عبادي شعثا غبرا، جاءوني من كل فج عميق، يرجون مغفرتي، قد غفرت لهم جميعا، أفيضوا عبادي كلكم مغفورا لكم، مشفعين فيمن شفعتم، فلو كانت ذنوبكم مثل عدد الرمال، أو كانت ذنوبكم مثل عدد القطر يغفرها الله لكم.
494- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من حج حجة الإسلام، وطاف طواف الزيارة، فإنه يطوف يومئذ ولا ذنب له، يأتيه ملك فيضع يده بين كتفيه ويقول: اعمل لما يستقبل، قد كفيت ما مضى.
- المصنف [5/ 15] رقم 8830، ومن طريقه الطبراني في معجمه الكبير [12/ 425] رقم 13566، والبزار في مسنده [2/ 8 كشف الأستار] رقم 1082، والفاكهي في أخبار مكة [1/ 423] رقم 918، والبيهقي في الدلائل [6/ 294] ، وصححه ابن حبان- كما في الموارد- برقم 963.
وفي الباب عن أنس بن مالك، وأبي بن كعب يأتي في الفقرة التالية.
(494) - قوله: «فإنه يطوف يومئذ ولا ذنب له» :
هو طرف من حديث أنس بن مالك الطويل بنحو حديث ابن عمر المتقدم وفيه: فقال الثقفي: يا رسول الله أرأيت إن كانت ذنوبي أقل من ذلك؟
قال: يذخر لك في حسناتك، قال صلى الله عليه وسلم: وأما طوافك بالبيت بعد ذلك (يعني الإفاضة) فإنك تطوف ولا ذنب لك، يأتي ملك حتى يضع كفه بين كتفيك ... الحديث.
أخرجه البزار في مسنده [2/ 9 كشف الأستار] رقم 1083، ومسدد كذلك [1/ 26 المطالب العالية] رقم 84، وأبو الوليد الأزرقي في تاريخ مكة [2/ 5- 6] ، والفاكهي في أخبار مكة [1/ 425] رقم 919، والأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1009، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [3/ 276] : رواه البزار وفيه إسماعيل ابن رافع وهو ضعيف.
وفي الباب عن أبي بن كعب، أخرجه الفاكهي [1/ 425] رقم 920.