تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبائل جعلني في خيرهم قبيلة، ثم لما جعلهم بيوتا جعلني من خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا.

- وأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا وذلك قوله عز وجل: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا، فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب.

قال ابن كثير في تاريخه: فيه غرابة ونكارة.

شرف المصطفى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٢ · ص ٢٧