تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذراعا من ذراع جبريل عليه السلام، في كل تاج أربعمائة لؤلؤة، اللؤلؤة الواحدة تسع فيها الدنيا.

393- وقيل: لما انتهى صلى الله عليه وسلم إلى باب السماء الدنيا وفتح له اجتاز بملك من الملائكة متكئا، فسلم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجابه ولم يقم له، فأوحى الله إليه: أيها الملك سلم عليك حبيبي ونبيي فأجبت وأنت متكىء، فوعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ثم لا تقعدن إلى يوم القيامة.

شرف المصطفى · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ٢ · ص ١٩٠