تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت الطير: نحن أحق برضاعه، فضجت السحاب إلى الله عز وجل: نحن المسخرات من السماء والأرض نحمله إلى براري الدنيا وزواياها، ونعرف كل شجرة طيبة فنطعمه الثمر منها، وكل عين باردة نسقيه منها، ونغذوه بماء المزن من تحت العرش حولين كاملين.

فنوديت كلها: أن كفوا عن رضاع محمد صلى الله عليه وسلم فقد أجرى الله ذلك على أيدي الإنس.

فأجرى الله ذلك لحليمة بنت أبي ذؤيب السعدية.

شرف المصطفى · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرف المصطفىج ١ · ص ٣٦٤