تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) (2/ 429): "عثمان بن المغيرة الثقفي: ثقة. ولأبي عوانة عنه مناكير".

وقال في ((الميزان)) (5/ 71): "صدوقٌ موثق، ولأبي عوانة عنه ما يُنكر".

قلت: فعبارة الذهبي السابقة في ترجمة ربيعة بن ناجد توهم بأن العهدة في هذا الحديث المنكر من ربيعة! وكلامه هنا يرد ذلك، فليتنبه.

وكتب: خالد الحايك.

12 ربيع الأول 1429هـ.

الفُجيع العامريّ الصحابي ووهمٌ لابن قانع في اسمه. وترجمة الهَجَنَّع بن قيس.

بقلم: أبي صهيب الحايك.

أخرج أبو داود في ((سننه)) (3/ 358) من طريق أبي نُعيم الفضل بن دكين قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري، قال: سمعت أبي يحدّث عن الفُجَيع العامري: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحلّ لنا من الميتة. قال: ((ما طعامكم؟)). قلنا: ((نغتبق ونصطبح)) -قال أبو نعيم: فسره لي عقبة: قدح غدوة وقدح عشية- قال: ((ذاك وأبي الجوع)). فأحلّ لهم الميتة على هذه الحال.

قال أبو داود: "الغبوق من آخر النهار، والصبوح من أول النهار".

وقال ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (طبقة الفتحيين) (6/ 46): "الفجيع بن عبدالله بن حندج بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري. أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي ... فذكره".

وقال الإمام البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (7/ 137): "فُجيع. قال أبو نعيم: حدثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري البكائي، قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري ... ".

وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (7/ 92): "فجيع العامري: أتى النبي صلى الله عليه وسلم. كوفي روى عنه وهب بن عقبة البكائي العامري. سمعت أبي يقول ذلك".

وقال ابن حبان في ((الثقات)) (3/ 334) فقال: "فجيع بن عبدالله بن جندح بن البكاء العامري، واسم البكاء: ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصة. له صحبة".

وقال الذهبي في ((الكاشف)) (2/ 119): "فجيع العامري البكائي. له صحبة. وعنه وهب بن عقبة. د".

وقال ابن حجر في ((التقريب)) (ص444): "فجيع، بجيم مصغر، بن عبدالله العامري. صحابيّ نزل الكوفة. له حديث واحد. د".

وقال في ((الإصابة)) (5/ 353): "الفجيع، بجيم مصغراً، بن عبدالله بن جندح، بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة، بن البكاء، واسمه ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي. قال البخاري وابن السكن وابن حبان: له صحبة. وقال ابن أبي حاتم: أتى النبي صلى الله عليه وسلم، كوفي. وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين. وقال البغوي: سكن الكوفة. وله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يحلّ من الميتة. وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) عنه، والبغوي من طريقه. وله حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في ((الوحدان)) من طريق أبي نعيم قال: أخرج إلينا عبدالملك بن عطاء البكائي كتاباً فقال: اكتبوه ولم يمله علينا، وزعم أن بنت الفجيع حدثته به، فإذا فيه: ((هذا كتابٌ من محمد النبيّ للفجيع، ومن تبعه، ومن أسلم، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغنم خمس الله، ونصر نني الله، وفارق المشركين، فهو آمن بأمان الله عزّ وجلّ، وأمان محمّد)). ورواه ابن شاهين من طريق عبدالرحيم بن زيد البارقي عن عقبة بن وهب البكائي عن الفجيع نحوه. وأشار ابن الكلبي إلى هذا الحديث فقال: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتاباً، فهو عندهم، وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضاً".

· وهم شديد لابن قانع!

قال ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 338): "فجيع العامري. في كتابي عن إبراهيم الحربي عن أبي نعيم عن عقبة بن وهب قال: سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تحلّ لنا من الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نصطبخ ونعتبط. ثم ذكر الحديث".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٩٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٩٧٩