تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه حرملة مثله، وقال: (أميمة).

رواه يحيى بن العلاء الرازي، عن إسحاق بن عبدالله، وقال: عن إسماعيل بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده، نحوه.

ورواه بدل بن المحبّر، عن شعبة، عن العلاء بن أخي شعيب الرازي، عن رجل، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجل من بني سُليم أنه خطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب".

قلت: رواية بدل: عن يحيى بن العلاء، وليست عن العلاء بن أخي شعيب كا ذكرت سابقاً.

قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (7/ 147): "رواه البخاري في التاريخ عن بندار، إلا أنه قال: عن العلاء ابن أخي شعيب الوزان، وكذلك قاله أبو داود السجستاني عن بندار".

قلت: أما قوله (الوزان) فهو تحريف في الإسناد، والصواب (الرازي) وقد مشى على البخاري - رحمه الله - ولم يتنبّه له!

قال (6/ 513): "العلاء ابن أخي شعيب الوزان عن رجل عن إسماعيل بن إبراهيم، روى عنه شعبة".

وتبعه على ذلك ابن حبان، فقال في ((الثقات)) (8/ 503): "العلاء بن أخي شعيب الوزان، يروي المقاطيع، روى عنه شعبة بن الحجاج".

قلت: يشير بقوله: (يروي المقاطيع) إلى أن هذا الحديث (عن رجل) وهو مقطوع.

وقال الذهبي في ((الميزان)) (5/ 133): "العلاء البجلي (د) والد يحيى بن العلاء الرازي، عن إسماعيل بن إبراهيم: لا يُعرف، تفرد عنه شعبة".

وقال في ((الكاشف)) (2/ 106): "العلاء بن أخي شعيب الرازي، عن فلان، وعنه شعبة، وُثِّق. د".

وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) (22/ 546): "العلاء بن أخي شعيب بن خالد البجلي الرازي، والد يحيى بن العلاء الرازي، روى عن إسماعيل بن إبراهيم (د) عن رجل من بني سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه شعبة بن الحجاج (د)، ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، روى له أبو داود".

وتبعه ابن حجر في التهذيب (8/ 173)، وقال في التقريب (ص507): "العلاء بن أخي شعيب بن خالد البجلي الرازي، مقبول، من السابعة. د".

وتعقبه صاحبا التحرير (3/ 132) فقالا: "بل: مجهول، تفرد شعبة بالرواية عنه، وذكره ابن حبان وحده في الثقات، وقال الذهبي في الميزان: لا يُعرف".

قلت: العلاء هو أخو شعيب، وابن أخي شعيب هو يحيى بن العلاء، ولا أدري كيف فات البخاري هذا؟! وكأنه لوجود التصحيف في الإسناد لم يتنبه البخاري له، فصار عنده: العلاء ابن أخي شعيب الوزان، وإلا فهو يعرف يحيى بن العلاء ابن أخي شعيب الرازي، والله أعلم.

قال البخاري (8/ 297): "يحيى بن العلاء الرازي البجلي، عن ابن أبي ذئب، كان وكيع يتكلم فيه، وهو البجلي عن عمّه شعيب بن خالد".

· الوهم في ذكر أمامة وعمّة النبي صلى الله عليه وسلم

والصواب أن عمّته أميمة لم تُسلم.

وأما ما وقع في الحديث من ذكر أمامة بنت عبد المطلب وفي بعض الروايات عمّة النبي صلى الله عليه وسلم، فهو وهم!

قال ابن حجر في ((الإصابة)) (7/ 504): "أمامة بنت عبد المطلب، لها ذكرٌ في حديثٍ ضعيفٍ، كذا في التجريد، وهي أميمة الآتي ذكرها، نسبت إلى جد أبيها، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. وقال ابن فتحون: ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب.

قلت: لفظ ابن عبدالبر قال: عباد بن شيبان خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ولم يشهد، وسبقه إلى ذلك البغوي فأخرج هذا الخبر من حديث عباد ابن شيبان، قال ابن فتحون: لم يذكرها أبو عمر، فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب".

ثم قال: "أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها لقبها، وقال في التجريد: لها صحبة".

ثم قال: "أميمة بنت عبد المطلب، هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، نسبت لجدها الأعلى، تقدمت".

ثم قال (7/ 510): "أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية عمّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اختلف في إسلامها: فنفاه محمد بن إسحاق ولم يذكرها غير محمد بن سعد فقال في باب عمومة النبي صلى الله عليه وسلم من طبقات النساء: أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وتزوجها في الجاهلية حجير بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية، فولدت له: عبدالله وعبيدالله وأبا أحمد وزينب وحمنة، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقاً من تمر خيبر. قلت: فعلى هذا كانت لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ابنتها زينب موجودة".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٦٠