تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (4/ 350) عن محمد بن عبيد الطنافسي، عن محمد بن إسحاق، به.

ورواه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (5/ 39) من طريق محمد بن عبيد الطنافسيّ، عن محمد بن إسحاق، به.

ورواه أبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (5/ 2951) قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ خَلَّادٍ، قال: حدثنا الْحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، قال: حدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، به.

قال أبو نعيم: "رَوَاهُ شَرِيكٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ فِي آخَرِينَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ".

قال: حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قال: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، قال: حدثنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بنِ عَبْدِاللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ رَاكِبَانِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.

ورواه الدولابي في «الكنى والأسماء» (1/ 125) قال: حدثنا أحمد بن عبدالجبار، قال: حدثنا يونس بن بُكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، به.

ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» (22/ 289) عن مُوسَى بن عِيسَى بن الْمُنْذِرِ، قال: حدثنا أَحْمَدُ بن خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قال: حدثنا محمد بن إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، به.

ورواه القاضي أبو عبدالله الحسين بن إسماعيل المحاملي في «آماليه» (ص373) عن يوسف بن موسى القطّان، عن عبدالرحمن بن مغراء، عن محمد بن اسحاق، به.

قلت: وهذا الحديث تفرد به ابن إسحاق عن يزيد بهذا الإسناد.

وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/ 18) وقال: "رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن".

ثم ذكره مرة ثانية (10/ 67) وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرّح بالسماع".

وذكره الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» برقم (3432).

وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على المسند حديث رقم (17388): "إسناده حسن، من أجل محمد بن إسحاق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابي الحديث لم يخرج له سوى ابن ماجه، وكان أبو عبدالرحمن هذا نزل مصر، وهو غير عقبة بن عامر، فوقوع حديثه في مسند عقبة ذهول".

وقال ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (ص43) بعد أن خرّجه من طريقين عن ابن إسحاق: "هذا حديثٌ حسنٌ. أخرجه أحمد وابن أبي شيبة في مسنديهما جميعاً عن محمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق، فوقع له بدلاً عالياً. ورجاله موثقون، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث في رواية محمد بن عبيد أيضاً، وتابعه عليه ابن لهيعة عن يزيد إلا أنه أبهم الصحابي. وأبو عبدالرحمن الجهني لا يُعرف اسمه، وهو من الصحابة الذين نزلوا مصر، وأخطأ من زعم أنه عقبة بن عامر .. ".

ثم قال: "وله شاهد"، وساقه من طريق طلحة بن عمرو، عن نافع قال: «جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبدالرحمن، رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعينكم هذه، قال: نعم، قال: وكلمتموه بألسنتكم هذه، قال: نعم. قال: وبايعتموه بأيمانكم هذه، قال: نعم، قال: طوبى لكم، فقال ابن عمر: ألا أخبرك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات».

قال ابن حجر: "هذا حديث غريب! ورجاله مخرج لهم في الصحيح إلا طلحة بن عمرو ففيه مقال، وله شاهد من حديث أبي أمامة".

ثم ساقه وقال: "هذا حديث حسن، أخرجه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع في مسنديهما جميعاً عن يزيد بن هارون عن همام، فوقع لنا بدلاً عالياً، وأيمن وقع هكذا غير منسوب، وقد قيل: إنه ابن مالك الأشعري، ولا يعرف حاله مع ذلك، ولكن يقوي الحديث بشواهده، فقد أخرجه أحمد أيضاً من حديث أبي سعيد، وأبو يعلى من حديث أنس، والطبراني من حديث عبدالله بن بسر وأسانيدها يقوي بعضها بعضاً، والله أعلم".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٣٠