تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، قال: قلت لابن عباس: أرأيت قوله: ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [الحج: 15] قال: «من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا، فليربط حبلا في سقف، ثم ليختنق به حتى يموت»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن التميمي قال: سألت ابن عباس، عن قوله: ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله﴾ [الحج: 15] قال: " أن لن يرزقه الله في الدنيا والآخرة، ﴿فليمدد بسبب إلى السماء﴾ [الحج: 15] . والسبب: الحبل، والسماء: سقف البيت، فليعلق حبلا في سماء البيت، ثم ليختنق، ﴿فلينظر هل يذهبن كيده﴾ [الحج: 15] هذا الذي صنع ما يجد من الغيظ؟ " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن رجل من بني تميم، عن ابن عباس، مثله

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء﴾ [الحج: 15] قال: «سماء البيت» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا أبو داود قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت التميمي يقول: سألت ابن عباس، فذكر مثله

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة﴾ [الحج: 15] إلى قوله: ﴿ما يغيظ﴾ [الحج: 15] قال: " السماء التي أمر الله أن يمد إليها بسبب سقف PageEndV16P482 البيت، أمر أن يمد إليه بحبل فيختنق به، قال: فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ إذا أختنق إن خشي أن لا ينصره الله؟ " وقال آخرون: الهاء في ﴿ينصره﴾ [الحج: 15] من ذكر: ﴿من﴾ [الحج: 15] . وقالوا: معنى الكلام: من كان يظن أن لن يرزقه الله في الدنيا والآخرة، فليمدد بسبب إلى سماء البيت ثم ليختنق، فلينظر: هل يذهبن فعله ذلك ما يغيظ، أنه لا يرزق؟

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٨١