تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال. ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV16P647 قوله: " ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾ [الحج: 78] وفي هذا "

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج قال: قال ابن جريج قال مجاهد: " ﴿من قبل﴾ [البقرة: 25] قال: في الكتب كلها. والذكر ﴿وفي هذا﴾ [الحج: 78] يعني القرآن "

وقوله: ﴿ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس﴾ [الحج: 78] يقول تعالى ذكره: اجتباكم الله وسماكم أيها المؤمنون بالله وآياته، من أمة محمد صلى الله عليه وسلم مسلمين، ليكون محمد رسول الله شهيدا عليكم يوم القيامة بأنه قد بلغكم ما أرسل به إليكم، وتكونوا أنتم

شهداء حينئذ على الرسل أجمعين أنهم قد بلغوا أممهم ما أرسلوا به إليهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿هو سماكم المسلمين من قبل﴾ [الحج: 78] قال: " الله سماكم المسلمين من قبل. ﴿وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم﴾ [الحج: 78] بأنه بلغكم. ﴿وتكونوا شهداء على الناس﴾ [الحج: 78] أن رسلهم قد بلغتهم "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦٤٧