تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكايده حتى يقطع أصله عنه، فكايد ذلك حتى قطع أصله عنه. ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [الحج: 15] ما دخلهم من ذلك، وغاظهم الله به من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم، وما ينزل عليه " وقال آخرون ممن قال: (الهاء) التي في قوله: ﴿ينصره﴾ [الحج: 15] من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، معنى النصر هاهنا الرزق. فعلى قول هؤلاء تأويل الكلام: من كان يظن أن لن يرزق الله محمدا في الدنيا، ولن يعطيه. وذكروا سماعا من العرب: من ينصرني نصره الله، بمعنى: من يعطني أعطاه الله. وحكوا أيضا سماعا منهم: نصر المطر أرض كذا: إذا جادها وأحياها. واستشهد لذلك ببيت الفقعسي: [البحر الطويل]

وإنك لا تعطي امرأ فوق حظه    ولا تملك الشق الذي الغيث ناصره

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٤٨٠