تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV16P628 مجاهد: " ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ [الحج: 67] قال: الذبح "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ [الحج: 67] فلا تتحام لحمك "

وقوله: ﴿وادع إلى ربك﴾ [الحج: 67] يقول تعالى ذكره: وادع يا محمد منازعيك من المشركين بالله في نسكك وذبحك إلى اتباع أمر ربك في ذلك بأن لا يأكلوا إلا ما ذبحوه بعد اتباعك، وبعد التصديق بما جئتهم به من عند الله، وتجنبوا الذبح للآلهة والأوثان، وتبروا منها، إنك لعلى

طريق مستقيم غير زائل عن محجة الحق، والصواب في نسكك الذي جعله لك ولأمتك ربك، وهم الضلال على قصد السبيل، لمخالفتهم أمر الله في ذبائحهم ومطاعمهم وعبادتهم الآلهة

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [الحج: 69] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإن جادلك يا محمد هؤلاء المشركون بالله في نسكك، فقل: الله أعلم بما تعملون ونعمل

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: ﴿وإن جادلوك﴾ [الحج: 68] قال: " قول أهل الشرك: أما ما ذبح الله PageEndV16P629 بيمينه. ﴿فقل الله أعلم بما تعملون﴾ [الحج: 68] لنا أعمالنا ولكم أعمالكم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦٢٨