تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿وطهر بيتي﴾ [الحج: 26] قال: «من الشرك»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: «من الآفات والريب»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿طهرا بيتي﴾ [البقرة: 125] قال: «من الشرك وعبادة الأوثان»

وقوله: ﴿للطائفين﴾ [البقرة: 125] يعني للطائفين به. ﴿والقائمين﴾ [الحج: 26] بمعنى المصلين الذين هم قيام في صلاتهم

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عطاء، في قوله: ﴿وطهر بيتي للطائفين والقائمين﴾ [الحج: 26] قال: «القائمون في الصلاة»

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿والقائمين﴾ [الحج: 26] قال: «القائمون المصلون» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والقائمين والركع السجود﴾ [الحج: 26] قال: «القائم والراكع والساجد هو المصلي، والطائف هو الذي يطوف به»

وقوله: ﴿والركع السجود﴾ [البقرة: 125] يقول: والركع السجود في صلاتهم حول البيت

القول في تأويل قوله تعالى: {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل

ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٥١٣