تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبه عن قتادة، قال: " أعطيت هذه الأمة ما لم يعطه إلا نبي، كان يقال للنبي: PageEndV16P648 اذهب فليس عليك حرج وقال الله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ [الحج: 78] وكان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أنت شهيد على قومك وقال الله ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: 143] وكان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سل تعطه وقال الله: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر: 60] "

حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة قال: " أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم يعطها إلا نبي، كان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فليس عليك حرج فقال الله: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ [الحج: 78] قال: وكان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أنت شهيد على قومك وقال الله: ﴿لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: 143] وكان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم: سل تعطه وقال الله ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر: 60] "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير﴾ [الحج: 78] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [الحج: 78] يقول: فأدوا الصلاة المفروضة لله عليكم بحدودها، وآتوا الزكاة الواجبة عليكم في أموالكم. {واعتصموا

بالله} [النساء: 146] يقول: وثقوا بالله، وتوكلوا عليه في أموركم. ﴿فنعم المولى﴾ [الحج: 78] يقول: فنعم الولي الله لمن فعل ذلك منكم، فأقام الصلاة , وآتى الزكاة، وجاهد في سبيل الله حق جهاده، واعتصم به. يقول: ونعم الناصر هو له على من بغاه بسوء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٦٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٦٤٨