تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشمت العداة بنا فأضحوا    لدي يتباشرون بما لقينا

وقال: يريد: لدي يتباشرون بما لقينا، فحذف «ياء» لحركتهن واجتماعهن؛ قال: ومثله: [البحر الرجز]

كان من آخرها إلقادم مخرم نجد فارع المخارم وقال: أراد إلى القادم، فحذف اللام عند اللام. وقال آخرون: معنى ذلك إذا قرئ كذلك: ﴿وإن كلا﴾ [هود: 111] شديدا وحقا ليوفيهم ربك أعمالهم. قال: وإنما يراد إذا قرئ ذلك كذلك: ﴿وإن كلا لما﴾ [هود: 111] بالتشديد والتنوين، ولكن قارئ ذلك كذلك حذف منه التنوين، فأخرجه على لفظ «فعلى» لما كما فعل ذلك في قوله: ﴿ثم أرسلنا رسلنا تترى﴾ فقرأ «تترى» بعضهم بالتنوين، كما قرأ من قرأ: «لما» بالتنوين، وقرأ آخرون بغير تنوين، كما قرأ ﴿لما﴾ [البقرة: 41] بغير تنوين من قرأه، وقالوا: أصله من اللم من قول الله تعالى: ﴿وتأكلون التراث أكلا لما﴾ [الفجر: 19] يعني أكلا شديدا. وقال آخرون: معنى ذلك إذا قرئ كذلك: وإن كلا إلا ليوفينهم، كما

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٥٩٤