تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ [هود: 88] يقول: لم أكن لأنهاكم عن أمر أركبه أو آتيه " ﴿إن أريد إلا الإصلاح﴾ [هود: 88] يقول: ما أريد فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، إلا إصلاحكم وإصلاح أمركم ﴿ما استطعت﴾ [هود: 88] يقول: ما قدرت على إصلاحه لئلا ينالكم من الله عقوبة منكلة، بخلافكم أمره ومعصيتكم رسوله. ﴿وما توفيقي إلا بالله﴾ [هود: 88] يقول: وما إصابتي الحق في محاولتي إصلاحكم وإصلاح أمركم إلا بالله، فإنه هو المعين على ذلك إن لا يعني عليه لم أصب الحق فيه. وقوله: ﴿عليه توكلت﴾ [هود: 88] يقول: إلى الله أفوض أمري، فإنه ثقتي وعليه اعتمادي في أموري. وقوله: ﴿وإليه أنيب﴾ [هود: 88] وإليه أقبل بالطاعة وأرجع بالتوبة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٥٤٩