تصل أيديهم إليه، نكرهم عند ذلك» يقال منه: نكرت الشيء أنكره، وأنكرته أنكره بمعنى واحد، ومن نكرت وأنكرت قول الأعشى: [البحر البسيط]
وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا
فجمع اللغتين جميعا في البيت. وقال أبو ذؤيب: [البحر الكامل]
فنكرنه فنفرن وامترست به هوجاء هادية وهاد جرشع
وقوله: ﴿وأوجس منهم خيفة﴾ [هود: 70] يقول: أحس في نفسه منهم خيفة وأضمرها، ﴿قالوا لا تخف﴾ [هود: 70] يقول: قالت الملائكة لما رأت ما بإبراهيم من الخوف منهم: لا تخف منا وكن آمنا، فإنا ملائكة ربك أرسلنا إلى قوم لوط
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٢