ما: حدثني به، يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [هود: 46] أن تبلغ الجهالة بك أن لا أفي لك بوعد وعدتك حتى تسألني ما ليس لك به علم؛ ﴿وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين﴾ [هود: 47] " واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾ [هود: 46] فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار ﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾ [هود: 46] بكسر النون PageEndV12P437 وتخفيفها، ونحوا بكسرها إلى الدلالة على الياء التي هي كناية اسم الله ﴿فلا تسألن﴾ [هود: 46] وقرأ ذلك بعض المكيين، وبعض أهل الشام: (فلا تسألن) بتشديد النون وفتحها، بمعنى: فلا تسألن يا نوح ما ليس لك به علم والصواب من القراءة في ذلك عندنا تخفيف النون وكسرها، لأن ذلك هو الفصيح من كلام العرب المستعمل بينهم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ٤٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي