# 38 - (2302) حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى حدثنا الربيع - يعنى ابن مسلم - عن محمد بن زياد، عن أبى هريرة؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " لأذودن عن حوضى رجالا، كما تذاد الغريبة من الإبل ".
(...) وحدثنيه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمثله.
39 - (2203) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب؛ أن أنس بن مالك حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قدر حوضى كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء ".
40 - (2304) وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا وهيب، قال: سمعت عبد العزيز بن صهيب يحدث، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " ليردن على الحوض رجال ممن صاحبنى، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلى، اختلجوا دونى، فلأقولن: أى رب، أصيحابى، أصيحابى. فليقالن لى: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك ".
(...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعلى بن حجر، قالا: حدثنا على بن مسهر. ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن فضيل، جميعا عن المختار بن فلفل، عن أنس، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بهذا المعنى. وزاد: " آنيته عدد النجوم ".
دفقا شديدا متتابعا.
ورويناه من طريق العذرى: " يعب " بعين مهملة وباء بواحدة، وكذا ذكره الحربى، وفسره بمعنى ما تقدم، أى لا ينقطع جريهما، قال: والعب الشرب بسرعة فى نفس واحد.
ووقع فى رواية ابن ماهان: " يثعب " بثاء مثلثة قبل العين، ومعناه: يتفجر، كما قال فى الحديث الآخر: " وجرحه يثعب دما " (¬1).
وقوله فى الحديث الآخر: " يشخب فيه ميزابان " (¬2) بالشين والخاء المعجمتين بمعناه. والشخب، بالفتح: السيلان بصوت.