AUTO (37) باب توقيره صلى الله عليه وسلم، وترك إكثار سؤاله عما لا ضرورة إليه أو لا يتعلق به تكليف، وما لا يقع، ونحو ذلك
130 - (1337) حدثنى حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، قالا: كان أبو هريرة يحدث؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم، واختلافهم على أنبيائهم ".
(...) وحدثنى محمد بن أحمد بن أبى خلف، حدثنا أبو سلمة، وهو منصور بن سلمة الخزاعى، أخبرنا ليث، عن يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، مثله سواء.
131 - (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبى، كلاهما عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة. ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة - يعنى الحزامى. ح وحدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، كلاهما عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة. ح وحدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، سمع أبا هريرة. ح وحدثنا محمد ابن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبى هريرة، كلهم قال: عن النبى صلى الله عليه وسلم: " ذرونى ما تركتكم ". وفى حديث همام: " ما تركتم، فإنما هلك من كان قبلكم "، ثم ذكروا نحو حديث الزهرى عن سعيد وأبى سلمة، عن أبى هريرة.
132 - (2358) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أعظم المسلمين فى المسلمين جرما، من سأل عن شىء لم يحرم على المسلمين، فحرم عليهم، من أجل مسألته ".
قوله: " أعظم الناس جرما من يسأل عن شىء لم يحرم، فحرم من أجل مسألته " وفى رواية: " ونقر عنه "، وقوله: " إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم عن