تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (9) باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته

25 - (2289) حدثنى أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت جندبا يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا فرطكم على الحوض ".

(...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا ابن بشر، جميعا عن مسعر. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى. ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن جندب، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بمثله.

26 - (2290) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب - يعنى ابن عبد الرحمن القارى - عن أبى حازم، قال: سمعت سهلا يقول: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدا، وليردن على أقوام أعرفهم ويعرفونى، ثم يحال بينى وبينهم ".

وقوله: " من شرب منه لم يظمأ أبدا "، قال الإمام: أى لم يعطش. قال ابن ولاد: الظمأ، بالهمز والقصر: العطش، يقال: ظمأ يظمأ ظمأ، وظماه فهو ظمآن، والجمع ظمأ.

قال القاضى: ظاهره يدل أن الشرب منه بعد الحساب والنجاة من النار، فذلك للذى [لا] (¬1) يظمأ، لقوله: " لم يظمأ أبدا ". وقيل: بل لا نشرب [منه] (¬2) إلا من لم يقدر عليه بالنار. وقد يحتمل أن من شرب منه من هذه الأمة ثم قدر الله عليه العقوبة بالنار على ذنوبه أنه لا يعذب فيها بالظمأ بل يكون عذابه بغير ذلك؛ إذ ظاهر حديث الحوض أنه تشرب منه الأمة كلها، إلا من ارتد على عقبه وغير وبدل. وقد قيل: إن جميع الأمم المؤمنين يأخذ كتبها بأيمانها، ثم يعاقب الله من يشاء من مذنبيهم، وقيل: إنما يختص بأخذ كتابه بيمينه الناجون، فهذا مثله.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٧ · ص ٢٥٧