تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 119 - (...) وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة. ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنى أبى عن جدى، عن أيوب. ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنى وهب بن جرير، حدثنا شعبة. ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان. ح وحدثنى عبيد الله بن سعيد وهارون بن عبد الله وأبو معن الرقاشى، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبى، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهرى. ح وحدثنى سليمان بن معبد، حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز - وهو ابن المختار - عن سهيل بن أبى صالح، كل هؤلاء عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بهذا الحديث. وزاد فى حديث النعمان، عن الزهرى: إن شاء مجبية، وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك فى صمام واحد.

ويسمى به النساء؛ لأنهن مزدرع، و ﴿أنى شئتم﴾ هنا يحتمل معنى: كيف شئتم، كما جاء فى الحديث، ويحتمل: حيث؛ إذ اللفظ يحتملهما معا. وبساط الحديث يقضى بأنه كيف، وإباحة عموم صور الحرث إلا مواضعه، وجل الناس على منعه من الطاهر والحائض، وحكى بعضهم الاتفاق على منعه من الحائض. ولأصحاب الشافعى فى هذا الوجه قولان، فمنهم من قال: إنه حلال منهما، ومنهم من فرق، والثالث مذهب الجمهور: المنع بكل حال.

وقوله: " مجبية "، قال الإمام: يعنى على وجهها. قال أبو عبيد فى حديث عبد الله، وذكر القيامة فقال: " ويجبون تجبية رجل واحد قياما لرب العالمين ". والتجبية تكون فى حالتين: أحدهما: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، والوجه الآخر: أن ينكب على وجهه باركا. قال: وهذا الوجه هو المعروف عند الناس، وقد حمله بعضهم على أنهم يخرون سجدا، فجعل السجود هو التجبية (¬1).

وقوله: " فى صمام واحد ": أى فى جحر واحد.

قال القاضى: أصل الصمام: صمام القارورة، وهو ما يشد به فمها وثقبها.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٦١٢