# (...) وحدثنيه القاسم بن زكرياء، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، بهذا الإسناد. وفيه: فقالا: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرت علينا جنازة.
والجزية المقرون بأرضهم عليها.
وأما قيامه لجنازة اليهودى فقد علل فى الحديث بما تقدم؛ من أنها نفس، وأن الموت فزع، ولمن معها من الملائكة، وجاء فى بعض الأحاديث أنه قام لجنازة يهودى مرت به وقال: " آذانى نتن ريحها " رواه الطحاوى (¬1) وذكر الطبرى أن النبى صلى الله عليه وسلم إنما قام كراهة أن تعلو جنازة اليهودى على رأسه (¬2)، وذكر فى الأم آخر الباب: [وقال] (¬3) محمد بن يحيى ومحمد بن رافع قالا: ثنا (¬4) عبد الرزاق عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد، كذا عند عبد الغافر الفارسى، وعند العذرى: إبراهيم ثنا (¬5) هشام (¬6) ثنا محمد بن يحيى، وذكره، قال لنا أبو على القاضى: صوابه عبد الرزاق عن الثورى، عن يحيى بن سعيد، والصواب أن إبراهيم بن سفيان يقوله [تقريب] (¬7) سند، وأنه من زياداته لا من أصل الكتاب.