البلاغة: 1- بين كلمتي ﴿ أرسلنا ﴾ و ﴿ رسولا ﴾ جناس الاشتقاق وهو من المحسنات البديعية.
2- قوله ﴿ ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ﴾ بعد قوله ﴿ ويعلمكم الكتاب والحكمة ﴾ هو من باب ذكر العام بعد الخاص لإفادة الشمول ويسمى هذا في البلاغة ب (الإطناب).
3- ﴿ أموات بل أحياء ﴾ فيه إيجاز بالحذف أي لا تقولوا هم أموات بل هم أحياء (وبينهما طباق).
4- التنكير في قوله ﴿ بشيء من الخوف ﴾ للتقليل أي بشيء قليل.
5- ﴿ صلوات من ربهم ورحمة ﴾ التنوين فيهما للتفخيم، والتعرض بعنوان الربوبية مع الإضافة إلى ضميرهم ﴿ ربهم ﴾ لإظهار مزيد العناية بهم.
6- ﴿ هم المهتدون ﴾ صيغة قصر وهو من نوع قصر الصفة على الموصوف.
الفوائد: الأولى: روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: " ما أصابتني مصيبة إلا وجدت فيها ثلاث نعم: الأولى: أنها لم تكن في ديني، الثانية: أنها لم تكن أعظم مما كانت، الثالثة: أن الله يجازي عليها الجزاء الكبير ثم تلا قوله تعالى: ﴿ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ﴾ ".
الثانية: قال صلى الله عليه وسلم
" إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ".