١٠١١ - وَقالَ قَتادَةُ: " ﴿حَرْدٍ﴾ جِدٍّ في أنْفُسِهِمْ".
١٠١٢ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَضَالُّونَ﴾: أَضْلَلْنا مكانَ جَنَّتِنا".
وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿كَالصَّرِيمِ﴾: كَالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ، وَاللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهَارِ، وَهْوَ أَيْضًا كُلُّ رَمْلَةٍ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ. و(الصَّرِيمُ) أَيْضًا: الْمَصْرُومُ؛ مِثْلُ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ.
١ - بابٌ ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذلكَ زَنيمٍ﴾
١٩٩١ - عنِ ابنِ عَبَّاس رضي الله عنهما: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾ [القلم: ١٣]؛ قالَ: "رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشَّاةِ" (١٩٨).
١٩٩٢ - عن حارِثَةَ بنِ وَهْبٍ الخُزاعيُّ؛ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقُولُ:
"ألا أخْبرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ (١٩٩) (وفي روايةٍ: مُتَضاعِفٍ ٧/ ٩٠)، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ".
٢ - بابٌ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث أبي سعيد الآتي في "٩٧ - التوحيد/ ٢٤ - باب").
١٠١١ - وَصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه نحوه.
١٠١٢ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٩٨) هي هنة مدلاة في حلق الشاة كالملحقة بها. "نهاية".
(١٩٩) بكسر العين؛ أي: متواضع خامل، وبفتحها؛ أي: الذي يستضعفه الناس ويحتقرونه. و(الجوَّاظ): الشديد الصوت في الشر.