﴿فَاعْتِلُوهُ﴾: ادْفَعُوهُ. ﴿وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ﴾: أَنْكَحْنَاهُمْ حُورًا عِينًا يَحَارُ فِيهَا الطَّرْفُ". ﴿تَرْجُمُونِ﴾: الْقَتْلُ ﴿ورَهْوًا﴾: سَاكِنًا.
٩٥١ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿كالمُهْلِ﴾: أَسْوَدُ كمُهْلِ الزَّيْتِ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿تُبَّعٍ﴾: ملوكُ اليمنِ، كلُّ واحدٍ منهُم يسمَّى تُبَّعًا؛ لأنه يَتْبَعُ صاحِبَهُ، والظِّلُّ يُسَمَى تُبَّعًا لأنَّه يَتْبَعُ الشَمْسَ.
١ - بابٌ ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾
٩٥٢ - قالَ قَتادَةُ: ﴿فَارْتَقِبْ﴾: فَانْتَظِرْ.
(قلتُ: أسند في طرفًا من حديث ابن مسعود المتقدم ١٩٤٧).
٢ - بابٌ ﴿يَغْشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَليمٌ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا).
٣ - بابُ قولهِ تعالى: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا).
٤ - بابٌ ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وقَدْ جاءَهُمْ رَسولٌ مُبينٌ﴾: الذُّكْرُ والذَكرى واحدٌ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا).
(١٦٩) في نسخة الحافظ: (ويقال: لأن)، وقال: سقط (ويقال) لغير أبي ذر، فصار كأنه من كلام مجاهد.
٩٥١ - وصله ابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه.
٩٥٢ - وصله عبد بن حميد بسند صحيح عنه.