تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَمْثَلَ. ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ الْيَوْمَ؟ يَعْنِى: الْمُصَلَّى الَّذِى يُصَلَّى فِيهِ. ﴿فَأَوْجَسَ﴾: أَضْمَرَ خَوْفًا، فَذَهَبَتِ الْوَاوُ مِنْ (خِيفَةً) لِكَسْرَةِ الْخَاءِ. ﴿فِى جُذُوعِ﴾؛ أى: على جذوع النخل. ﴿خَطْبُكَ﴾: بَالُكَ. ﴿مِسَاسَ﴾: مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا. ﴿لَنَنْسِفَنَّهُ﴾: لَنُذْرِيَنَّهُ. ﴿قاعًا﴾: يعلوه الماءُ. و(الصَّفْصَفُ): المُسْتَوِي مِنَ الأرضِ.

٨٧٠ - وقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أوْزارًا﴾: أثقالًا. ﴿مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾: الْحُلِىِّ الَّذِى اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ.

﴿فقذَفْتُها﴾: فالقيْتُها. ﴿ألْقَى﴾: صنَعَ. ﴿فَنَسِيَ﴾ (١١٨): موسى، هم يقولونَه: أخطأ الرَّبُّ. ﴿لا يَرْجِعُ إليهِم قولًا﴾: العِجْلُ. ﴿هَمْسًا﴾: حِسُّ الأقدامِ. ﴿حَشَرْتَني أعمى﴾: عن حُجَّتي. ﴿وقد كنتُ بَصِيرًا﴾: في الدُّنيا (١١٩).

٨٧١ - قالَ ابنُ عباس: ﴿بِقَبَسٍ﴾: ضَلُّوا الطريقَ، وكانوا شاتِينَ، فقالَ: إنْ لمْ أجِدْ عليها مَن يَهْدِي الطريقَ آتِكُم بنارٍ تُوقدُونَ.

٨٧٢ - وقالَ ابنُ عُيينَةَ: ﴿أمْثَلُهُم طريقةً﴾: أعْدَلُهُم.

٨٧٣ - وقالَ ابنُ عباس: ﴿هَضْمًا﴾: لا يُظْلَمُ، فيُهْضَمُ مِن حَسناتِه. ﴿عِوَجًا﴾: وادِيًا. ﴿ولا أمْتًا﴾: رابِيةً. ﴿سِيرَتَها﴾: حالَتَها الأولى. ﴿ضَنْكًا﴾: الشَّقاءُ: (*). ﴿مكانًا سُوًى﴾: مَنْصَفٌ

٨٧٠ - وصله الفريابي.

(١١٨) قوله: "هم يقولونه"؟ أي: السامري ومن تبعه يقولون: "نسي موسى ربه"؟ أي: أخطأ حيث لم يخبركم أن هذا إلهه. (عيني).

(١١٩) أي: بحجتي، يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا، فلما كوشف بأمر الآخرة؛ بطلت، ولم يهتد إلى حجة حق.

٨٧١ - وصله ابن عيينة بسند صحيح عنه.

٨٧٢ - كذا هو في "تفسير ابن عيينة".

٨٧٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس.

(*) هنا جمل تقدمت في (ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/ ٢٢ - باب) حذفتها اختصارًا.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٢٢٦