٨٤٣ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿تَمِيدُ﴾: تَكَفَّأُ. ﴿مُفْرَطُونَ﴾: مَنْسِيُّونَ.
وقالَ غيرُةُ: ﴿فإذا قرأْتَ القرآنَ فاسْتَعِذْ باللهِ﴾: هذا مُقَدَّمٌ ومؤَخَّرُ، وذلك أنَّ الِاسْتِعَاذةَ قبلَ القراءَةِ، ومعناها: الِاعْتِصام باللهِ.
٨٤٤ - وقالَ ابن عباس: " ﴿تُسِيمُونَ﴾: تَرْعَوْنَ.
٨٤٥ - ﴿شاكِلَتِهِ﴾: ناحيتِهِ".
﴿قَصْدُ السَّبِيلِ﴾: الْبَيَانُ (الدِّفْءُ): مَا اسْتَدْفَأْتَ. ﴿تُرِيحُونَ﴾: بِالْعَشِىِّ. ﴿وَتَسْرَحُونَ﴾: بِالْغَدَاةِ. ﴿بِشِقِّ﴾؛ يَعْنِى: الْمَشَقَّةَ. ﴿عَلَى تَخَوُّفٍ﴾: تَنَقُّصٍ. ﴿الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً﴾: وَهْىَ تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، كَذَلِكَ النَّعَمُ، (الأَنْعَامِ): جَمَاعَةُ النَّعَمِ. ﴿أَكْنانًا﴾: واحِدُها: كِنُّ؛ مِثْلُ: حِمْلٍ وأحْمالٍ. ﴿سَرَابِيلَ﴾: قُمُصٌ ﴿تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾. وَأَمَّا ﴿سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾؛ فَإِنَّهَا الدُّرُوعُ. ﴿دَخَلًا بَيْنَكُمْ﴾: كُلُّ شَيْءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهْوَ دَخَلٌ.
٨٤٦ - قالَ ابنُ عباس: ﴿حَفَدَةً﴾: من ولَدِ الرجلِ. ﴿السَّكَرُ﴾: ما حُرِّمَ مِن ثَمَرَتها. و(الرِّزْقُ الحَسَنُ): ما أحَلَّ الله.
٨٤٧ - وقالَ ابن عُيَيْنَةَ عن صدَقَةَ (١٠٨) ﴿أَنْكَاثًا﴾: هي خَرْقاءً؛ كانَتْ إذا أبْرَمَتْ غَزْلَها نَقَضَتْهُ.
٨٤٣ - وصله الفريابي.
٨٤٤ - وصله الطبري من طرق عنه.
٨٤٥ - وصله الطبري بسند منقطع عنه أيضًا.
٨٤٦ - وصله الطبري بسند صحيح عنه نحوه.
٨٤٧ - وصله ابن أبي حاتم والطبري عن صدقة عن السدي به نحوه.
(١٠٨) هو صدقة بن عبد الله بن كثير القارئ أبو الهذيل صاحب مجاهد؛ كما حققه الحافظ في "الفتح"، وقال:
"فيستدرك على من صنف في رجال البخاري، فإن الجميع أغفلوه".