شَعَفَهَا فَمِنَ الْمَشْعُوفِ ﴿أَصْبُ﴾: أَمِيلُ. ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾: مَا لَا تَأْوِيلَ لَهُ، و(الضِّغْثُ): مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، وَمِنْهُ: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ لَا مِنْ قَوْلِهِ: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ وَاحِدُهَا ضِغْثٌ. ﴿نَمِيرُ﴾: مِنَ الْمِيرَةِ. ﴿وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ﴾: مَا يَحْمِلُ بَعِيرٌ. ﴿آوَى إِلَيْهِ﴾: ضَمَّ إِلَيْهِ. (السِّقَايَةُ): مِكْيَالٌ. ﴿اسْتَيْأَسُوا﴾: يَئِسّوا. ﴿ولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾: مَعْنَاهُ الرَّجَاءُ. ﴿خَلَصُوا نَجِيَّا﴾: اعْتَرَفُوا (٩٣) نجِيًّا، والجمعُ: أَنْجِيَةٌ، يتناجَوْنَ، الواحَدُ: نجِيُّ، والاِثْنانِ والجمعُ: نجِىُّ وأَنْجِيَةُ. ﴿تَفْتَأُ﴾: لَا تَزَالُ. ﴿حَرَضًا﴾: مُحْرَضًا يُذِيبُكَ الْهَمُّ. ﴿تَحَسَّسُوا﴾: تَخَبَّرُوا. ﴿مُزْجَاةٌ﴾: قَلِيلَةٍ ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾: عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ.
١ - بابُ قولهِ: ﴿وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/ ١٩ - باب").
٢ - بابُ قولهِ: ﴿لقدْ كانَ في يوسُفَ وإخْوَتهِ آياتٌ للسَّائِلينَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء/ ١٥ - باب").
٣ - بابُ قولهِ: ﴿قالَ بلْ سَوَّلَتْ لكُمْ أنْفُسُكُمْ أمرًا فصبرٌ جميلٌ﴾
= بالأترج أو غيره، وهي قراءة، وأما القراءة المشهورة؛ فهو ما يُتَّكأ عليه من وسادة وغيرها؛ كما جرت به عادة الأكابر عند الضيافة. قال الحافظ:
"وبهذا التقرير لا يكون بين النقلين تعارض".
(٩٣) كذا في رواية عن المصنف، وفي أخرى عنه: "اعتزلوا"، وهو الصواب كما قال الحافظ.