تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله (¬1) (لا نسلى وعقبى وولدي وولد ولدي، وأولادي، وأولاد أولادي، وبني وبني بني) أي: فإن ولد البنات لا (¬2) يدخلون في شيء من هذه الألفاظ الثمانية، والمذهب أنهم لا يدخلون في نسلي، وقيل: يدخلون. ولم أر في عقبي خلافا، والمعروف عدم دخولهم في قوله على أولادي، أو على ولدي خلافا (¬3) لابن عبد البر، وغيره من المتأخرين (¬4).

والمنصوص أيضا عدم دخولهم في ولدي وولد ولدي، وذكر ابن العطار: أن أهل قرطبة كانوا يفتون بدخولهم واختاره غير واحد (¬5). وأما قوله: على أولادي وأولاد أولادي فهو مثل ولدي وولد ولدي، فإن قال: علي بني وبني بني (¬6) فقال الباجي: الذي عليه جماعة أصحاب مالك أنهم لا يدخلون في ذلك. وقيل: يدخلون (¬7).

قوله: (وفي ولدي (¬8) وولدهم، قولان) فقيل: يدخل ولد البنات وبه قضى ابن السليم (¬9) قال ابن العطار (¬10): وبه كان أهل قرطبة يفتون (¬11). وحكى ابن أبي زمنين عن مالك: عدم دخولهم (¬12).

qوالإخوة الأنثى، ورجال إخوتي ونساؤهم الصغير، وبني أبي إخوته الذكور، وأولادهم، وآلي وأهلي العصبة، ومن لو رجلت عصبت وأقاربي أقارب جهتيه مطلقا، وإن نصرانيا، ومواليه المعتق، وولده ومعتق أبيه وابنه، وقومه عصبته فقط،

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ٤ · ص ٦٦٢