# تصبحون} [الروم: 17] والمراد بذلك وقت الصلاة، فهو يقع على القليل والكثير، وقال تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [الإنسان: 1] ﴿ومتعناهم إلى حين﴾ [يونس: 98] قيل: هو يوم القيامة، وقال في الجواهر: ومما سلك به مسلك الحين الدهر (¬1) والزمان والعصر إذا كان منكرا فإنه ينصرف إلى السنة، ولو عرفه بالألف واللام فقيل: هو كالأول ينصرف إلى السنة، وقال الداودي: الأكثر في الدهر والزمان أنه مدة الدنيا، قال (¬2) اللخمي: يريد الأكثر من القول (¬3).
قوله: (وزمان، وعصر، ودهر): وكذلك تكفيه سنة في زمن وعصر ودهر بالتنكير، ولم أر في هذه الألفاظ الثلاثة تخريجا (¬4).
قوله: (وبما يفسخ، أو بغير نسائه، في لأتزوجن) عبر هنا (¬5) بالحنث عن عدم البر كما تقدم، والمعنى أن من حلف ليتزوجن فإنه يحنث (¬6) إذا تزوج تزوجا يفسخ، أو تزوج امرأة دنية لا تشبه أن تكون من نسائه، يريد إذا كانت يمينه مؤجلة ومضى الأجل وإلا تزوج أخرى وبر (¬7)، وإنما قال بما يفسخ ولم يقل فاسدا؛ لأنه إذا كان فاسدا (¬8) يمضي بالدخول ودخل فيه فإنه يبر به، فإن لم يبن (¬9) أو كان مما يفسخ أبدا لم يبر مراعاة للشرعي من ذلك، وخرج اللخمى على مراعاة اللفظ أنه يبر بذلك، ومن أحد القولين