# وهل إلا أن يعلم أنه علم؟ تأويلان. أو علم وال ثان في حلفه لأول في نظر، وبمرهون في لا ثوب لي، وبالهبة والصدقة في لا أعاره، وبالعكس، ونوي إلا في صدقة عن هبة، وببقاء ولو ليلا في: لا سكنت، لا في: لأنتقلن، ولا بخزن، وانتقل في لا ساكنه عما كانا، أو ضربا جدارا ولو جريدا بهذه الدار،
zقوله: (وبسلامه عليه معتقدا أنه غيره، أو في جماعة إلا أن يحاشيه) يشير به إلى قوله في المدونة: ولو (¬1) سلم على جماعة وهو فيهم حنث علم به أم لا، إلا أن يحاشيه، ولو مر به في جوف الليل فسلم عليه وهو لا يعرفه حنث (¬2). محمد: وكذلك يحنث (¬3) إذا كلمه ظانا أنه غيره (¬4).
قوله: (وبفتح عليه) أي: وكذلك يحنث إذا سمع المحلوف عليه يقرأ ووقف (¬5) في قراءته ففتح عليه.
قوله: (وبلا علم إذنه في: لا تخرجي إلا بإذني) هو كقوله في المدونة: ومن قال لزوجته (¬6): أنت طالق إن خرجت إلا بإذني، فأذن لها في سفر أو حيث لا تسمعه وأشهد فخرجت بعد إذنه، وقبل علمها بالإذن فهو حانث (¬7)، يريد: لأن معنى كلامه لا خرجت إلا بسبب إذني وهي قد خرجت بغير سببه، وروي عن مالك عدم الحنث، نقله أبو الحسن الصغير (¬8).
قوله: (وبعدم علمه (¬9) في لأعلمنه) يريد أن من حلف لرجل إن علم كذا ليعلمنه به فلم يعلمه به حتى علمه من غيره لم يبر، وقاله في المدونة وزاد: وإن كتب إليه أو