# ابن القاسم عن مالك وقال به محمد (¬1)، اتحادها كان (¬2) في مجلس أو أكثر، كان المحلوف به (¬3) اسما أو صفة، وظاهر كلام ابن بشير أنها تتكرر (¬4) في الصفات فإنه قال: وإذا قصد بتكرار (¬5) يمينه تعدد الكفارة تعددت، أو اتحادها (¬6) اتحدت، وإن لم يقصد (¬7) والمعنى واحد واللفظ واحد أو متعدد (¬8) اتحدت، كالحلف بأسماء الله تعالى، وإن تعدد المعنى تعددت كالحلف بالصفات (¬9)، وحكي في الاستذكار (¬10) عن مالك أن من قال: والله والرحمن، فعليه كفارتان، وإن قال: والسميع والعليم والحكيم فثلاث (¬11).
قوله: (والقرآن، والتوراة، والإنجيل) أي: وكذا لا تتعدد الكفارة (¬12) إذا حلف (¬13) فقال: والقرآن والتوراة والإنجيل لا فعلت كذا ثم فعله، فإنما عليه كفارة واحدة، قاله سحنون (¬14)، وفي سماع عيسى عن ابن القاسم ما ظاهره خلاف ذلك (¬15).
قوله: (ولا كلمه غدا أو بعده ثم غدا) أي: وكذا لا تتكرر الكفارة إذا قال: والله (¬16) لا كلمته غدا أو بعد غد (¬17)، ثم قال: والله لا كلمته غدا ثم كلمه غدا. وفي العتبية عن