تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدر الله عزوجل أن يكون هذا الجهاد كالغيث الطيب في زمن أسنت فيه المشارب فتلقفته آفئدة آمنت بالله ورضيت

به سبحانه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد ص نبيا , وبالجهاد طريقا وبالقرآن منهاج حياة, فهنيئا لكل من وفق

للجهاد في سبيل الله فإنها والله التجارة الرابحة وهي عز الدنيا وكرامة الآخرة وهي التخفف من جذب الطين وثقلة

اللحم وهي الطمأنينة والثقة وذروة سنام الإسلام, قال تعالى (إنه من يتق ويصبر فإن الله لايضيع أجر المحسنين)

فأوصيك يا أخي ونفسي بتقوى الله والسلام عليك0عبدالله بن يحيى الزهراني

وصية إلى أولياء الشهداءيا أم الشهيد000 لا تجزعي بل افخري بابنك بطلا شهيدا , وفارسا فريدا , ونرجو الله أن يتقبل شهادته فيكون لأهله شفيعا يوم القيامة0 ولا تجزعي فأمثال ابنك مفخرة للأجيال ونبراس للفتيان0لا تقتلي النفس إذ حانت منيته ... في طاعة الله يوم الروع والباسوأما شقيقاته فلهن أن يرفعن رؤوسهن اعتزازا ورفعة ولا تسكبن عبرات الواله الفاقد بل أفرحن فرح الحبور الوافد الواجد0

عشاق الحور · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عشاق الحورص ٣٢