إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1714
مفعول به. وَجُنُودَهُ (الواو) عاطفة. (جنوده) معطوف منصوب و (الهاء) مضاف إليه، وجملة (فأخذناه ... ) لا محل لها بالعطف على جملة (و ظنوا). فَنَبَذْناهُمْ (الفاء): عاطفة. (نبذناهم):
مثل (أَخذناه)، والجملة لا محل لها بالعطف عليها فِي الْيَمِ: جار ومجرور متعلق ب (نبذناهم).
فَانْظُرْ (الفاء): استئنافية. (انظر): فعل أمر مبني والفاعل ضمير مستتر (أَنت). كَيْفَ: خبر (كان) مقدم مبني في محل نصب. كانَ: فعل ماض ناسخ. عاقِبَةُ: اسم (كان) مرفوع الظَّالِمِينَ: مضاف إليه مجرور بالياء، وجملة (انظر ... ) استئنافية.
[سورة القصص (28): آية 41]
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (41)
الإعراب وَجَعَلْناهُمْ: مثل (فنبذناهم) ومعطوف عليها لا محل لها. أَئِمَّةً:
مفعول به ثان ل (جعلناهم). يَدْعُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل نصب نعت ل (أَئمة). إِلَى النَّارِ: جار ومجرور متعلق ب (يدعون). وَيَوْمَ (الواو):
عاطفة. (يوم): مفعول فيه منصوب متعلق ب: ينصرون. الْقِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. لا:
نافية. يُنْصَرُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمفعول، و (الواو): نائب فاعل، والجملة في محل نصب بالعطف على جملة (يدعون).
[سورة القصص (28): آية 42]
وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (42)
الإعراب وَأَتْبَعْناهُمْ: مثل (جعلناهم) في الآية السابقة ومعطوفة عليها لا محل لها.
فِي هذِهِ: جار ومجرور متعلق ب (أَتبعناهم). الدُّنْيا: بدل مجرور. لَعْنَةً: مفعول ثان منصوب. وَيَوْمَ الْقِيامَةِ: مر إعرابها في الآية السابقة والظرف متعلق ب: المقبوحين.
هُمْ: مبتدأ. مِنَ الْمَقْبُوحِينَ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، وجملة (يوم ... ) لا محل لها بالعطف على جملة (أَتبعناهم).
[سورة القصص (28): آية 43]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (43)
الإعراب وَلَقَدْ (الواو): استئنافية. (اللام): لام جواب قسم مقدر. (قد): للتحقيق.
آتَيْنا: فعل ماض مبني و (نا) فاعل. مُوسَى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة.
الْكِتابَ: مفعول به ثان منصوب، وجملة (آتينا) جواب قسم مقدر، وجملة القسم وجوابه