تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاستنشاق : جذب الماء النفس من طرف الأنف إلى خياشيمه وإخراجه .

والمبالغة فيهما سنة إلا للصائم .

وهما واجبان في الطهارتين .

وعنه : أن الاستنشاق وحده واجب .

وعنه : أنهما واجبان في الكبرى مسنونان في الصغرى .

ويغسل وجهه ثلاثًا .

وحده : من منابت شعر الرأس من غالب الناس - ولا اعتبار بالأفرع(1) بالفاء ، ولا بالأصلع - إلى ما استرسل من الذقن واللحيين ، ومن وتد الأذن(2) إلى وتد الأذن .

ويتعاهد البياض الذي بين لحيته وأذنيه ، وما غاب من ظاهر أجفانه وغضون(3) جبهته ، وما تحت مارنه(4) من ظاهر أنفه .

فإن كان في وجهه شعر خفيف يصف البشرة ، وجب إيصال الماء إلى ما تحته ، وإن كان كثيفًا لم يجب ذلك ، بل يجب إفاضة الماء عليه وعلى ما استرسل منه ، وييستحب تخليله .

وإن كان بعضه كثيفًا وبعضه خفيفًا ، فلكل واحد حكم نفسه ، وسواء في ذلك شعر اللحية ، والعذار(5) ، والعارض(6) ، والعنفقة(7) ، والشارب ،

(1) وهو الذي شعره نابت في أعلى جبهته ، انظر القاموس المحيط 3/ 64 .

(2) وتد الأذن : الهنية الناشزة في مقدم الأذن ، انظر القاموس المحيط 1/ 356 .

(3) الغضون : مكاسر الجلد ومكاسر كل شيء ، والواحد : ( غض ) مثل أسد وأسود : المصباح المنير : ص 449 .

(4) المارن : ما دون قصبة الأنف ، وهو مالان منه . المصباح المنير : ص 569 .

(5) هو الشعر النازل على اللحيين ، انظر المصباح المنير ص 399 .

(6) عارضتا الإنسان صفحتا خديه ، انظر مختار كصحاح ص 345 .

(7) هي الشعر النابت تحت الشفة السفلى ، وقيل : ما بين الشفة السفلى والذقن سواء كان عليها شعر أم لا ، والجمع عنافق ، انظر المصباح المنير ص 418 .

المستوعب · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المستوعبص ٦٤