تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - كل سهم انطلق من قبضة القدر، ... كيف يتسنى- بالتدبير- منه الحذر

- انظر عدل الفلك وإنصافه، أي فتن أثار ظلما ... وأي شر- في أقل مدة- صنع.

- أسلم متاعي للغارة، وأحال قلبي ... على كبدي ليسد رمقه من القوت.

- أسال عروق الياقوت- تفننا- من عيني، ... وجعل وجنتي كأسين من الذهب

- هذان خلخالان بقدمي هما نتاج لسعيه ... وما تبقى من البدن أحكمه بأثقل قيد

- تنبه أيها القلب الحائر، ما بكاؤك من الفلك؟ ... وإلى متى تطعن على هذه الشمس وهذا القمر؟

- ما كانت إلا غفلتك أنت، والسيئات الكثيرة ... / التي حين جاوزت الحد أثر فيك الذنب،

- وما يصنع الفلك؟ ومن النجم؟ وما الشمس؟ ... إنما كان أمر الله، أحاله للقدر.

- حين أخرج الفلك من أذى البلاء صنفا آخر، ... صوب على أهل الفضل مائة سهم من العناء.

أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار سلاجقة الرومص ٣٢٢