تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# التاريخية القيمة التي ألفت بتلك اللغة، واختار لها مؤلفوها عناوين عربية، مثل:

«جامع التواريخ» و «روضة الصفا» و «حبيب السير» وغيرها.

وما اختار «ابن البيبي» هذا العنوان لكتابه إلا لأنه- كما صرح هو-:

«جاء متضمنا لمقامات عزائم السلطان الأعظم علاء الخلق والدين كيقباد- أنار الله برهانه- برمتها، فمن أجل ذلك سمي بالأوامر العلائية في الأمور العلائية».

ولا يعني هذا اختصاص الكتاب بالتأريخ لعهد السلطان علاء الدين كيقباد وحده، بل يشتمل على تاريخ سلاطين تلك الدولة- ومن بينهم السلطان علاء الدين نفسه- من سنة 588 إلى سنة 679؛ غير أن السلطان علاء الدين كان شامة بينهم، بل واسطة العقد فيهم، ولعل هذا هو السبب في أن المؤلف عنون الكتاب باسمه.

وإذا تأملنا عنوان الكتاب وجدنا مؤلفه يكرر كلمة «العلائية» مرتين:

الأوامر العلائية في الأمور العلائية، فهل الكلمة في كلتا الحالتين منسوبة إلى السلطان علاء الدين كيقباد؟ أم أن هناك «علاء الدين» آخر نسب إليه شطر العنوان؟

إذا نظرنا إلى خاتمة الكتاب وجدنا المؤلف يشير إلى أن الكتاب قد تم تأليفه بمقتضى الحكم المطاع «للجناب الأعلى ملك الوزراء أبي المعالى عطا ملك بن محمد- أعلى الله شأنه» (¬1). فما ألف الكتاب إذن إلا بناء على أوامر صدرت

:

- سلاجقة كرمان: كتاب تاريخ سلاجقة كرمان لمحمد بن إبراهيم، نشره هوتسما سنة 1882 - 1902 م بهولندا.

أخبار سلاجقة الروم · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار سلاجقة الرومالمقدمة