تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله تعالى: ﴿ ومن آياته أن تقوم السمآء والأرض بأمره ﴾ أي ومن آياته تعالى الدالة على قدرته وعلمه وحكمته والموجبة لتوحيده والمقررة لنبوة نبيه ولقائه للحساب والجزاء قيام السماء والأرض منذ خلقهما فلا السماء تسقط، ولا أرض تغور فهما قائمتان منذ خلقهما بأمره تعالى أليس في ذلك أكبر دليل على قدرة الله تعالى على بعث الناس بعد موتهم أحياء لحسابهم على كسبهم ومجازاتهم.

وقوله تعالى: ﴿ ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذآ أنتم تخرجون ﴾ أي أقام السماء والأرض للحياة الدنيا يحيي فيهما ويميت حتى تنتهي المدة المحددة للحياة فيهلك الكل ويفنيه ﴿ ثم إذا دعاكم دعوة ﴾ بنفخ إسرافيل في الصور ﴿ إذآ أنتم تخرجون ﴾ من الأرض استجابة لتلك الدعوة، وذلك للحساب والجزاء العادل على العمل في هذه الحياة الدنيا.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1) بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعلمه وحكمته ورحمته الموجبة لعبادته وحده وترك عبادة من سواه.

2) مشروعية طلب الرزق بالمشي في الأرض واستعمال الوسائل المشروعة لذلك.

3) تقرير أن الذين ينتفعون بأسماعهم وعقولهم هم أهل حياة الإيمان إذ الإيمان روح متى دخلت جسما حيي وأصبح صاحبه يسمع ويبصر ويفكر ويعقل.

4) تقرير عقيدة البعث والجزاء التي عليها مدار الإصلاح البشري بعد عقيدة الإيمان بالله ربا وإلها.

أيسر التفاسير · الصفحة ٨٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسيرص ٨٨٢