وَهِيَ: أَنتِ خَلِيَّةٌ، وَبَرِيَّةٌ، وَبَائِنٌ، وَبَتَّةٌ، وَبَتْلَةٌ ...................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولأن الكنايات مع النية كالصريح، فلم يقع به عند الإطلاق أكثر من واحدة، كقوله: أنت طالق.
قوله: (وَهِيَ: أَنتِ خَلِيَّةٌ) أي: إن ألفاظ الكناية الظاهرة سبعة أولها: (أنتِ خَليَّةٌ) أي: خَلِيَّةٌ مني، والخلية في الأصل: الناقة تطلق من عقالها ويُخلَّى عنها، ويقال للمرأة خلية: كناية عن الطلاق.
قوله: (وَبَرِيَّةٌ) أصله بريئة بالهمز، لأنه صفة، من برأ من الشيء براءة فهو بريء، والأنثى بريئة، ثم خفف همزه، ويكنى بهذا اللفظ عن الطلاق، كأن المرأة برئت من حقوق الزوج بالطلاق.
قوله: (وَبَائِنٌ) أي: منفصلة، وهو بغير (ها) كما قالوا: طالق، أي: بِنْتِ مني وفارقتني، والبَين: الفراق.
قوله: (وَبَتَّةٌ) أي: مقطوعة الوصلة، مأخوذة من البَت، وهو القطع.
قوله: (وَبَتْلَةٌ) من البتل، وهو قطع الوصلة، أي: متروكة النكاح، ومنه: «نَهَى عَنْ التَّبَتُّلِ» (1).
(1) أخرجه البخاري (5073)، ومسلم (1402)، وتقدم في أول "النكاح".