تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابُ ذوي الأَرحَامِ

وهُمْ كلُّ قَرابةٍ لَيسَ بذِي فَرَضٍ وَلا عَصَبَةٍ ..............................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأرحام: جمع رحم، وأصله: مكان تكوين الجنين في بطن أمه، ثم أطلق على القرابة مطلقاً، سواء كانوا أقارب من جهة الأب، أو من جهة الأم، لأن الرحم يجمعهم.

واصطلاحاً عرفه المصنف بقوله: (وهُمْ كلُّ قَرابةٍ لَيسَ بذِي فَرَضٍ وَلا عَصَبَةٍ) أي: كل قريب له صلة قرابة بالميت، لا يرث بطريق الفرض ولا التعصيب فهو من ذوي الأرحام.

وهم أحد عشر صنفاً:

1 - أولاد البنات، وأولاد بنات الابن.

2 - أولاد الأخوات مطلقاً.

3 - أولاد الإخوة لأم.

4 - العم لأم.

5 - بنات الإخوة مطلقاً.

6 - بنات الأعمام.

7 - العمات.

8 - الأخوال والخالات.

9 - الأجداد الساقطون، وهم كل جد بينه وبين الميت أنثى، كأبي الأم، وأبي الجدة.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٧٢٣