بابُ ذوي الأَرحَامِ
وهُمْ كلُّ قَرابةٍ لَيسَ بذِي فَرَضٍ وَلا عَصَبَةٍ ..............................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأرحام: جمع رحم، وأصله: مكان تكوين الجنين في بطن أمه، ثم أطلق على القرابة مطلقاً، سواء كانوا أقارب من جهة الأب، أو من جهة الأم، لأن الرحم يجمعهم.
واصطلاحاً عرفه المصنف بقوله: (وهُمْ كلُّ قَرابةٍ لَيسَ بذِي فَرَضٍ وَلا عَصَبَةٍ) أي: كل قريب له صلة قرابة بالميت، لا يرث بطريق الفرض ولا التعصيب فهو من ذوي الأرحام.
وهم أحد عشر صنفاً:
1 - أولاد البنات، وأولاد بنات الابن.
2 - أولاد الأخوات مطلقاً.
3 - أولاد الإخوة لأم.
4 - العم لأم.
5 - بنات الإخوة مطلقاً.
6 - بنات الأعمام.
7 - العمات.
8 - الأخوال والخالات.
9 - الأجداد الساقطون، وهم كل جد بينه وبين الميت أنثى، كأبي الأم، وأبي الجدة.