تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتُسَنُّ وَلِيمَةُ العُرْسِ ........................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بابُ وليمةِ العرسِ

قوله: (وتُسَنُّ وَلِيمَةُ العُرْسِ) أصل الوليمة: تمام الشيء واجتماعه، يقال: أولم الرجل إذا اجتمع عقله وخلقه، ثم نقلت لطعام العرس، لاجتماع الرجل والمرأة، أو لاجتماع الناس بها.

والوليمة: اسم لطعام العرس خاصة، لا تقع على غيره، حكى ابن عبدالبر ذلك عن ثعلب وغيره من أهل اللغة، وقد جزم به الجوهري وابن الأثير، وقال ابن سِيده: "الوليمة طعام العرس والإملاك، وقيل: كل طعام صنع لعرس وغيره" (1).

وقال بعض الفقهاء: الوليمة تقع على كل طعام لسرور حادث، إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر.

قال صاحب "المطلع": "وقول أهل اللغة أولى، لأنهم أهل اللسان وأعرف بموضوعات اللغة" (2).

(1) "التمهيد" (10/ 182)، "الصحاح" (5/ 2054)، "النهاية" (5/ 226)، "اللسان" (12/ 643).

(2) "المغني" (8/ 104)، "المطلع" ص (328).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٩٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٩٠٨