بابُ ميراث الخُنثَى
الخُنْثَى المُشْكِلُ مَن لَهُ ذَكَرٌ وَفَرْجٌ، فَيُعتبَرُ فِيهَا أحوَالُهُ، فإن رُجِيَ انكشافُ حَالِهِ، أُعطِيَ ومَن معه اليَقِينَ ..........................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا الباب عقده المصنف لميراث الخنثى، وضَمَّنه -أيضاً- موانع الإرث، وميراث الغرقى، ونحوهم، وقد أَفْرَدتُ كل واحد منهما في باب، على نسق ما تقدم.
قوله: (الخُنْثَى المُشْكِلُ مَن لَهُ ذَكَرٌ وَفَرْجٌ) أي: إن الخنثى هو من له ذَكَرُ رَجُلٍ، وفَرْجُ امرأةٍ، أو ثقب في مكان الفرج يخرج منه البول.
وقوله: (المُشْكِلُ) أي: الذي أشكل أمره بعدم تمييزه بشيء من علامات الذكر، أو علامات الأنثى.
قوله: (فَيُعتبَرُ فِيهَا أحوَالُهُ) أي: فيعتبر في حال إشكاله أحواله، فإما أن يرجى انكشاف حاله أو لا.
قوله: (فإن رُجِيَ انكشافُ حَالِهِ) أي: فإن رجي انكشاف حال الخنثى لكونه صغيراً فينظر ما يدل على حاله، إما ببوله من إحدى آلتيه، فإن بال منهما فبأسبقهما، فإن استويا فبأكثرهما، ومنها حيضه، ومنها بروز ثدييه، أو نبات لحيته، أو إمناؤه.
قوله: (أُعطِيَ ومَن معه اليَقِينَ) أي: إن طلب الورثة قسمة التركة أُعطي الخنثى ومن معه من الورثة اليقين، وهو ما يرثونه بكل تقدير، ووقف الباقي من التركة حتى يبلغ، لتظهر أنوثيته أو ذكوريته، فيجعل للخنثى مسألتان: مسألة