ثُمَّ ابنُه، ثُمَّ الأبُ، ثُمَّ أبُوه، ثُمَّ بَنُو الأبَوَينِ، ثُمَّ بَنُو الأَبِ ......................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في قوله: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ (1)، وهو أولى من الأخ ومن بعده، لقربه وبُعْدهم.
قوله: (ثُمَّ ابنُه) أي: وإن نزل، لأن ابنَ الابن ابنٌ، يدخل في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ فإذا مات عن ابنه وابن ابنه فالمال للابن، لأنه أقرب درجة، ولأن ابن الابن مدلٍ بالابن، ومن أدلى بواسطة حجبته تلك الواسطة، كما تقدم.
قوله: (ثُمَّ الأبُ) فهو أقرب من الجد، إذ لا واسطة بينه وبين ابنه، فهو الطرف الثانِي للميت.
قوله: (ثُمَّ أبُوه) أي: إن الجد وإن علا أقرب من الأخوة في الجملة، لأنه أب وله إيلاد أشبه الأب.
قوله: (ثُمَّ بَنُو الأبَوَينِ، ثُمَّ بَنُو الأَبِ) (2) أي: إن الإخوة لأبوين أولى من الإخوة لأب، لأن الشقيق ساوى الأخ لأب في قرابة الأب وترجح بقرابة الأم،
(1) سورة النساء، الآية (11).
(2) لفظة: (ثم بنو الأبوين) سقطت من المخطوطة ومن المطبوع، وقد أثبتها من كتب الحنابلة، ثم إن ناسخ المخطوطة أثبت الألف في قوله: (ثم بنوا الأب) وما ماثلها، وقد حذفتها على المشهور، وذكرت مثل ذلك في "صفة الصلاة" فانظره غير مأمور.