تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

· أوهام تتعلق بهذه الترجمة:

1 - قال الحسيني في ((الإكمال لرجال أحمد)) (ص318): "عمرو بن عمرو أبو عثمان الأحمسي قال: حدثني المخارق بن أبي المخارق عن ابن عمر. وعنه أبو المغيرة. مجهولان.

قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (1/ 313): "عمرو بن عمرو أبو عثمان الأحمسي عن المخارق بن أبي المخارق عن ابن عمر، وعنه أبو المغيرة: مجهول. قلت: الصواب: الأُحموسي، بضم وزيادة واو، وليس بمجهول، بل هو معروف، ولكنه تصحّف على الحسيني، فانقلب. والصواب: أنه عُمر بضم أوله بن عمرو بفتح أوله، عكس ما وقع هنا. ونصّ حديثه عند أحمد: حدثنا أبو المغيرة: حدثنا عمر بن عمرو أبو عثمان الأحموسي، فذكر الحديث في الحوض. وبذلك ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاً، ذكراه فيمن اسمه عمر بضم أوله. قال ابن أبي حاتم هو من ثقات الحمصيين وذكر أنه روى أيضاً عن عبدالله بن بسر الصحابي، وذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات. وقال روى عنه معاوية بن صالح، فكأنه لم يقف على روايته عن عبدالله بن بسر وإلا لكان يعده في الطبقة الثانية، والله أعلم".

قلت: وهم ابن حجر في أن اسمه ((عمر)) وأن البخاري ذكره هكذا! فالبخاري ذكره في ((باب عمرو)) بالفتح، وهو الصواب، وقد بينت وهم أبي حاتم فيه.

ثم إن استدراكه على ابن حبان فإن الذي ذكره ابن حبان هو ((عمر بن عمرو)) الذي يروي عن أبي عون الأنصاري، وهذه هي طبقته التي ذكره فيها ابن حبان، ولكن لأن ابن حجر تبع أبا حاتم في جمعه بين الراوي عن أبي عون والراوي عن عبدالله بن بسر قال ما قال! والصواب التفرقة بينهما كما ذهب إليه إمام الصنعة البخاري.

2 - جاء في ((الأحاديث المختارة)) (9/ 82) ترجمة: ((عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي عن عبدالله بن بسر)).

قال الحافظ الضياء المقدسي: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بأصبهان: أنّ أم ابراهيم الجوزدانية أخبرتهم: أنبأنا محمد بن عبدالله: أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: حدثنا محمد بن مصفى: حدثنا الجراح بن يحيى المؤذن: حدثنا عمرو بن عبد الأحموسي، عن عبدالله بن بسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استفتح أول نهاره بخير وختمه بالخير قال الله عز وجل لملائكته: لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب)).

قلت: إن كان وقع هكذا في أصل ((المختارة)) فهو خطأ! لأن الصواب: ((عَمرو بن عمرو بن عبد الأحموسي عن عبدالله بن بسر)).

· الحُكم على الحديث:

قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (1/ 259): "رواه الطبراني وإسناده حسنٌ إن شاء الله".

وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (10/ 112): "رواه الطبراني، وفيه الجراح بن يحيى المؤذن، ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات".

وقال أيضاً في ((مجمع الزوائد)) (10/ 120): "رواه الطبراني من طريق الجراح بن يحيى المؤذن عن عمر بن عمرو بن عبد الأحموسي. والجراح بن يحيى لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، ولم يرو عن عمر بن عمرو إلا الجراح بن مليح البهزاني الشامي، فإن كان هو إياه فهو ثقة".

قلت: بل هو حديثٌ منكرٌ!! والجراح بن يحيى المؤذن هذا مجهول لا يُعرف!

وقد اعتمد الهيثمي في قوله: " ولم يرو عن عمر بن عمرو إلا الجراح بن مليح البهزاني الشامي، فإن كان هو إياه فهو ثقة"، على ما ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (2/ 523) قال: "جراح بن مليح البهراني، شامي حمصي. روى عن بكر بن زرعة والزبيدى وأرطاة بن المنذر. روى عنه الهيثم بن خارجة وعبدالرحمن بن يحيى بن إسماعيل وموسى بن أيوب النصيبي وهشام بن عمار. سمعت أبي يقول ذلك". ثم قال ابن أبي حاتم: "وروى عن عمر بن عمرو بن عبد الأحموسى وشعبة بن الحجاج. سمعت أبي يقول: "هو صالح الحديث". قال عبدالرحمن: سئل أبو زرعة عن الجراح بن مليح؟ فقال: "حمصي بهرانى ليس بوالد وكيع". قال عبدالرحمن: أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلىّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: سألت يحيى بن معين عن الجراح بن مليح البهراني؟ فقال: "لا أعرفه".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٨٩