تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في «التهذيب» (12/ 171): "أبو عبدالرحمن الجهني، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في السلام على اليهود، وعنه أبو الخير مرثد بن عبدالله اليزني. قال ابن سعد: أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، ولم يُسم .. وذكره ابن مندة في الصحابة وقال: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أبو عبدالرحمن الجهني يقال له: القيني، صحابي من أهل مصر. وفرّق محمد بن الربيع الجيزي بين الجهني والقيني. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: أبو عبدالرحمن الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم. وقال مسلم والدولابي وأبو أحمد الحاكم في الكنى: له صحبة، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وحكى أبو الفتح الأزدي أن اسمه زيد، وذكره في الصحابة: خليفة والترمذي والبغوي والطبري والعسكري والبارودي وغيرهم".

قلت: ما نقله عن ابن أبي حاتم عن أبيه لا يصح! فابن أبي حاتم لم ينقل هذا عن أبيه كما هو في مطبوعنا من كتابه، وإنما هو قول عبدالرحمن بن أبي حاتم، لا قول والده! كما سبق نقله.

وقال ابن حجر في «الإصابة» (7/ 261): "أبو عبدالرحمن الجهني، نزيل مصر. قال البغوي: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين وسكن مصر، وروى عنه أبو الخير مرثد بن عبدالله اليزني. قلت: أحدهما عند أحمد وابن ماجة والطحاوي من رواية محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني راكب غداً إلى اليهود فلا تبدءوهم بالسلام الحديث))، وخالفه ابن لهيعة وعبدالحميد بن جعفر فروياه عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي بصرة الغفاري، أخرجه أحمد والنسائي والطحاوي من رواية عبدالحميد - زاد أحمد والطحاوي ومن رواية ابن لهيعة، وقد قيل: عن محمد بن إسحاق كرواية عبدالحميد بن جعفر أخرجه الطحاوي بغير رواية عبدالله بن عمر الرقي عن ابن إسحاق ورويناه في المختارة للضياء من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبدالحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب. وثانيهما أخرجه البغوي من طريق ابن إسحاق أيضا بهذا السند في قصة الراكبين المذحجين اللذين بايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ذكره في الصحابة: البخاري والترمذي والبغوي والدولابي والعسكري وابن يونس والباوردي وغيرهم، وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق، وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أن اسمه زيد! وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل: هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور".

قلت: لم أجده في كنى الإمام البخاري! وقد قدمنا وهم ابن حجر في نسبة قول ابن أبي حاتم لأبيه في إثبات صحبته، وهذا يؤكد أن البخاري لم يذكره لأن أبا حاتم يتبع البخاري كثيراً في ذكر الأسماء.

وقال السيوطي في «حُسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة»: "أبو عبدالرحمن الجهني. قال الذهبي: يعد في المصريين، روى عنه مرثد بن عبدالله اليزني حديثين حسنين. وذكره ابن الربيع فيمن دخل مصر من الصحابة، وقال: لهم عنه حديثان".

قلت: كأن الحكم على الحديثين بالحسن هو من السيوطي لا من الذهبي!!

وقد ذكره كلّ من صنّف في الصحابة والمسانيد والمعاجم تبعاً لهذين الحديثين.

قال المزي في «تحفة الأشراف» (9/ 232): "ومن مسند أبي عبدالرحمن الجهنيِّ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو مختلف في صحبته".

وقال ابن حجر في «إتحاف المهرة»: "مسند أبي عبدالرحمن الجُهَنِي قيل: هو عقبة بن عامر، والصحيح أنه غيره، واسمه الحارث بن هشام، سكن مصر".

وذكره ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (5/ 38): "أبو عبدالرحمن الجهني".

وكذلك أبو يعلى في «مسنده»: (2/ 235): "أبو عبدالرحمن الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم".

والطبراني في «المعجم الكبير» (22/ 289): "أبو عبدالرحمن الْجُهَنِيُّ".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٢٥