تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الحاكم في «المستدرك» (1/ 413) برقم (1030) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: أنبأنا الربيع بن سليمان، قال: أنبأنا الشافعي، قال: أنبأنا مالك [ح].

وحدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرقي وإسماعيل بن إسحاق القاضي، قالا: حدثنا القعنبي، عن مالك [ح].

وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبدالرحمن، عن مالك، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد، الحديث بطوله.

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إنما اتفقا على أحرف من أوله في حديث الأعرج عن أبي هريرة: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة»، وقد تابع محمد بن إسحاق يزيد بن الهاد على روايته عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي بالزيادات فيه".

قال الحاكم: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: جئت الطور فلقيت هناك كعب الأحبار فحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدّث عن التوراة، فما اختلفا حتى مررت بيوم الجمعة، قال: قلت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في كل يوم جمعة ساعة لا يوافقها مؤمن وهو يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه، قال كعب: تلك في كل سنة، فقلت: ما كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع فتلا ثم قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: في كل جمعة، قال أبو هريرة: ثم لقيت عبدالله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب فذكر الحديث بنحو من حديث مالك.

وحديث ابن إسحاق هذا رواه ابن خزيمة في «صحيحه» (3/ 1209 عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق، به.

وعودة إلى حديث مالك:

ورواه ابن حبان في «صحيحه» (7/ 7) برقم (2772) عن الحسين بن إدريس الأنصاري، عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزهريّ، عن مالك، الحديث بطوله.

ورواه أبو داود في «سننه» (1/ 274) برقم (1046) عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، به، إلا أنه لم يذكر قصة الطور.

وقد توبع عليه الإمام مالك عن يزيد ابن الهاد:

رواه النسائي في «السنن الكبرى» (1/ 540) برقم (1754) عن قتيبة بن سعيد، بكر بن مضر، عن ابن الهاد، بمثل حديث مالك بطوله.

ورواه الحُميدي في «مسنده» (2/ 421) قال: حدثنا عبدالعزيز بن أبي حازم، قال: حدثني يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: أخبرني بصرة بن أبي بصرة الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: إلى المسجد الحرام ومسجدي هذا ومسجد بيت المقدس».

ورواه الطحاوي في «مشكل الآثار» (2/ 54) من طريق عبداللهِ بن صَالِحٍ، قال: حدثني اللَّيْثُ، قال: حدثني ابن الْهَادِ، به، مثله.

كذا قال ابن الهاد في حديثه: «بَصْرَة بن أبي بَصْرَةَ الْغِفَارِيّ» فهل وهم ابن الهاد فيه، أم ان الوهم من غيره؟!

· قول ابن عبدالبر ممن الوهم!

قال ابن عبدالبر في «الاستذكار» (2/ 40): "وأما حديث مالك عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنه قال: خرجت إلى الطور فلقيت كعب الأحبار، وساق الحديث إلى آخره، ثم قال: بصرة بن أبي بصرة الغفاري، فلم يقل في هذا الحديث فيما علمت: فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري في حديث مالك هذا عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبي سلمة عن أبي هريرة غيره، وسائر الرواة إنما فيه عن أبي هريرة قال: لقيت أبا بصرة، لا بصرة بن أبي بصرة، وأظن الوهم جاء فيه من يزيد، والله أعلم. وقد ذكرنا بصرة وأباه أبا بصرة في كتاب الصحابة بما ينبغي، والحمد لله".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨١٠