تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحمد بن أبان روى عن ابن عيينة، وقد ذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 32) فقال: "أحمد بن أبان القرشي من ولد خالد بن أسيد، من أهل البصرة، يروي عن سفيان بن عيينة، حدثنا عنه ابن قحطبة وغيره، مات سنة خمسين ومائة! ".

قلت: كذا! وهو خطأ! فابن عيينة مات سنة (198هـ) فكيف يكون تلميذه مات قبله بـ (48) سنة!! والصواب: "سنة خمسين ومائتين".

وقد ذكر الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 321) حديثاً، فقال: "رواه البزار عن شيخه أحمد بن أبان القرشي، ولم أعرفه".

وذكر حديثاً آخر (6/ 276) وقال: "رواه البزار عن شيخه أحمد بن أبان القرشي، وثقه ابن حبان".

قلت: هو ليس بذاك المشهور، فهو الذي يحمل تبعة هذا الخلط في متن الحديث؛ لأن غيره رواه عن الدراوردي على الصواب، والله أعلم.

· تنبيه لما وقع في بعض الكتب المطبوعة!

جاء في بعض الكتب المطبوعة في رواية الدراوردي هذه: «حميل» بالحاء، وبعض المحققين قد ضبطها بالضم وبعضهم بالفتح، وكل هذا خطأ، وإنما هي بالجيم، وكأنهم لما حققوا هذه الكتب التي فيها رواية الدراوردي وجدوا أن الحديث معروف لحُميل، بالحاء مصغراً، فكتبوه هكذا، ولم يتحققوا من أقوال أهل العلم في ان الدراوردي أخطأ في اسمه.

قال الإمام البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 123): "حُميل بن بصرة أبو بصرة الغفاري: سمّاه روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن المقبري عن أبي هريرة. وقال ابن الهاد: بصرة بن أبي بصرة. وقال الدراوردي: جَميل، وهو وهم. قال علي: سألت رجلاً من غفار، فقال: هو حُمَيل".

· متابعة عمر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام للمقبري عن أبي هريرة:

رواه الطيالسي في «مسنده» (ص192) عن أبي عوانة، عن عبدالْمَلِكِ بن عُمير، عن عُمَرَ بن عبدالرحمن بن الحارث بن هِشَامٍ المخزوميّ: أن أبا بَصْرَةَ لقي أَبَا هُرَيْرَةَ وهو جَاءٍ مِنَ الطُّورِ، فذكره.

ورواه البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 123) عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، به.

ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» (2/ 277) عن الْحُسَيْنِ بن إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيِّ، عن يحيى الْحِمَّانِيّ، عن أبي عَوَانَة، به.

ورواه أحمد في «مسنده» (6/ 7) برقم (23901) عن حُسَيْن بن مُحَمَّدٍ، عن شَيْبَان، عن عبدالْمَلِكِ، به.

· متابعة أبي سلمة بن عبدالرحمن للمقبري وعمر المخزومي عن أبي هريرة:

ورواه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (2/ 56) عن يحيى بن عُثْمَانَ، قال: حدثنا محمد بن عبدالْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ، قال: حدثنا الْوَلِيدُ بن مُسْلِمٍ، قال: حدثنا شَيْبَانُ بن عبدالرحمن، قال: حدثني يحيى بن أبي كَثِيرٍ، قال: حدثني أبو سَلَمَةَ، قال: حدثني أبو هُرَيْرَةَ قال: لَقِيت أَبَا بَصْرَةَ صَاحِبَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.

ورواه أيضاً عن ابن أَبِي دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ ما يتعلق بالمساجد الثلاثة فقط.

وراه الطيالسي في «مسنده» (ص311) قال: حدثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن قَيْسِ بن سَعْدٍ، عن مُحَمَّدِ بن إبراهيم التيمي، عن أبي سَلَمَةَ بن عبدالرحمن، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ كَعْباً فَكَانَ يحدثني عَنِ التَّوْرَاةِ وَأُحَدِّثُهُ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حتى أَتَيْنَا على ذِكْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.

ورواه أحمد في «المسند» (5/ 453) برقم (23842) عن عَفَّان، عن حمّاد بن سلمة، به.

ولم يذكر قصة ذهاب أبي هريرة للطور.

· وهم ليزيد بن عبدالله بن الهاد في اسم أبي بصرة!

ورواه الإمام مالك في «الموطأ» (1/ 108) عن يَزِيدَ بنِ عَبْدِاللَّهِ بنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: «خَرَجْتُ إِلَى الطُّورِ فَلَقِيتُ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَجَلَسْتُ مَعَهُ فَحَدَّثَنِي عَنْ التَّوْرَاةِ، وَحَدَّثْتُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ فِيمَا حَدَّثْتُهُ أَنْ قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْ الْجَنَّةِ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ مَاتَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنْ السَّاعَةِ إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ). قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ؟ فَقُلْتُ: بَلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، فَقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْرَاةَ فَقَالَ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٨٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٨٠٨