تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الطبراني في «المعجم الكبير» (2/ 279) من طريق سَعِيد بن أبي أَيُّوبَ والليث بن سعد، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن كُلَيْبِ بن ذُهْلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عن عُبَيْدِ بن جَبْرٍ، به.

ورواه ابن خزيمة في «صحيحه» (3/ 265) عن أبي موسى محمد بن المثنى، عن عبدالله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، يزيد بن أبي حبيب، عن كليب بن ذهل، عن عبيد بن جبير، مثله.

· كليب بن ذُهل وعبيد بن جبر مجهولان!

قال ابن خزيمة: "لست أعرف كليب بن ذهل ولا عبيد بن جبير، ولا أقبل دين من لا أعرفه بعدالة"!!

قلت: كليب وعبيد لا يُعرفان إلا في هذا الحديث!

قال البخاري في «التاريخ الكبير» (7/ 230): "كليب بن ذهل عن ابن جبر، روى عنه يزيد بن أبي حبيب".

وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 167): "كليب بن ذهل، مصري، روى عن عبيد بن جبر، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، سمعت أبي يقول ذلك".

وقال ابن حبان في «الثقات» (7/ 356): "كليب بن ذهل: يروي عن الحجازيين، روى عنه يزيد بن أبي حبيب".

قلت: ليس له رواية عن الحجازيين، وإنما روى عن عبيد بن جبر، ويقال إنه مولى لأبي بصرة، وهو مصري.

وقال ابن حجر في «التقريب» (ص462): "كليب بن ذهل الحضرمي المصري: مقبول، من السادسة".

وقد نقل ابن ماكولا في «تهذيب مستمر الأوهام» (ص153) قول الدارقطني: "جبر بن عبدالله القبطي مولى بني غفار، رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال: هو مولى أبي بصرة الغفاري".

ثم قال: "الذي ذكره أبو الحسن - رحمه الله - وقال: إنه مولى غفار، فهو عبيد بن جبر مولى بني غفار، ثم من موالي أبي بصرة، يكنى أبا جعفر، ويقال: إن أباه جبراً قبطي، وكان جبر ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم، بعث به المقوقس مع مارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغفار بن عمرانة منهم ويذكرونه نسبة فهم يقولون: جبر بن أنس بن سعد بن عبدالله بن عبد يا ليل بن حزاق بن غفار، والله أعلم. روى عن أبي بصرة، وروى عنه كليب بن ذهل، وتوفي بالإسكندرية على قول أحمد بن وزير سنة أربع وسبعين، وقد روى أحمد بن عيسى عن المفضل بن فضالة عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن كليب بن ذهل عن عبيد بن جبر أو خير - شك أحمد بن عيسى - والصواب جبر بالجيم، ذكرنا ذلك لئلا يراه راء فيصلحه فيكون قد ذكر عن أحمد بن عيسى ما لم يقله".

وقال ابن يونس في «تاريخ مصر»: "يُقال إن جبراً كان قبطياً ممن بعث به المقوقس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع مارية".

وقال سعيد بن عفير: "القبط يفتخرون به".

وذكره الفسوي في الثقات. وقال أبو عمر الكندي: "كان ممن خرج مع عثمان مع عبدالرحمن بن عديس وكان رامياً". (تهذيب التهذيب: 7/ 56).

وقال العجلي في «معرفة الثقات» (2/ 116): "عبيد بن جبير: مصري تابعي ثقة".

· وهم لابن حجر!

وقال ابن حجر في «التقريب» (ص376): "عبيد بن جبر، بالجيم والموحدة، القبطي مولى أبي بصرة، يقال: كان ممن بعث به المقوقس مع مارية، فعلى هذا فله صحبة. وقد ذكره يعقوب بن سفيان في الثقات، وقال ابن خزيمة: لا أعرفه".

قلت: الذي قيل إنه الذي بعث به المقوقس مع مارية هو والده "جبر" لا هو! وقد خالف ما ذكره في «الإصابة» (1/ 451): "جبر بن عبدالله القبطي مولى بني غفار، ويقال: مولى أبي بصرة الغفاري، حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد: أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحسن: وقد رأيت بعض ولده بمصر. وقال هانئ بن المنذر: مات سنة ثلاث وستين".

قلت: وعبيد، قيل: هو ابن جُبير، بالتصغير، وقيل: ابن جبر. وقد تصحف في بعض الكتب إلى: "حنين" أو "عبد خير" وكأنه كان محرفاً في بعض الأصول القديمة لبعض الكتب.

قال ابن حجر في «لسان الميزان» (7/ 346): "كليب بن ذهل الحضرمي المصري عن عبد خير أو عبيد بن جبر، وعنه يزيد بن أبي حبيب، وثقه ابن حبان".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٧٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٧٩٧