تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و لا يعجبه هذا الكلام ، أنت لا تعترض على هذا العالم ، لا ، العالم ما قال لك من عنده شيْئًا، العالم جاءك بالدليل من كتاب الله ، أنت بهذا لا تعبأ بكلام الله ، و لا تعبأ بحديث رسول الله ، لولا أن هذه ظاهرة متفشية ، ومتكررة ، ومستمرة ما ذكرها الله في القرآن الكريم :[وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ(64)] .

أي جاءوا إلى الرسول ، إلى من اختاره الله رسولاً ، إلى من سمح الله له أن ينطق بالحق ، إلى من عصمه الله ، إلى من أمرك الله أن تلتزم أمره و نهيه ، هذا الشيء الطبيعي ، أما حينما نتجاوز كلام النبي فنحن إذاً لا نتبع الله عز وجل ، و أقوى دليل :

[ سورة آل عمران : الآية 31]

[ سورة النساء : الآية 64]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٦٨٤