الدرس "12" من تفسير سورة النساء (004) : الآيتان 26-28 لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا في رحمتك في عبادك الصالحين .
أيها الإخوة المؤمنون ، مع الدرس الثاني عشر من دروس سورة النساء ، ومع الآية السادسة والعشرين ، وهي قوله تعالى :
أولاً : الله جل جلاله ذات كاملة ، هذه الذات الكاملة لا تريد إلا الخير .
( سورة هود الآية : 119 ) .
خلقهم ليرحمهم ، خلقهم ليسعدهم ، هذا أصل في الخلق ، كما أن المركبة صنعت لتسير لكن لا بد لها من مكبح ، والمكبح يتناقض مع السير ، لأنه يوقفه ، لكن حاجة المركبة إلى المكبح حاجة أساسية ومصيرية ، لأن المكبح يضمن سلامتها ، كذلك المصائب في الدنيا أساسها ضمان سلامة الإنسان ، لأن الله عز وجل يقول :
( سورة السجدة الآية : 21 ) .
فالله سبحانه وتعالى يريد ، يقول ابن عباس رضي الله عنهما : "في سورة النساء ثماني آيات لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، هي خير لها مما تطلع عليه الشمس وتغرب :
الأولى :
الثانية :
الثالثة :
الرابعة :
الخامسة :
السادسة :
السابعة :
الثامنة :